يا أيها المشتاقين بنور جماله : صلوا عليه وسلموا تسليما
كتبهافريق عمل مدونة محمد رسول الله ، في 3 أكتوبر 2009 الساعة: 12:05 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صلَ على سيدنا و مولانا محمد صاحب التاج والمعراج والبراق والعلم دافع البلاء
والوباء والقحط والمرض و الألم إسمه مكتوب مرفوع مشقوق منقوش في اللوح والقلم سيد العرب والعجم
جسمه مقدس معطر مطهر منور في البيت والحرم شمس الضحى بدر الدجى
صدر العلا نور الهدى كهف الورى مصباح الظلم جميل الشيم شفيع الأمم صاحب الجود والكرم
.الله عاصمه وجبريل خادمه والبراق مركبه والمعراج سفره وسدرة المنتهى مقامه
وقاب قوسين مطلوبه والمطلوب مقصوده والمقصود موجوده
سيد المرسلين إمام المتقين خاتم النبيين مراد المشتاقين شمس العارفين سراج السالكين
مصباح المقربين محب الفقراء والغرباء والعجزاء والمساكين
سيد الثقلين نبي الحرمين إمام القبلتين وسيلتنا في الدارين صاحب قاب قوسين
محبوب رب المشرقين والمغربين جدَ الحسن والحسين مولانا ومولى الثقلين
سيدنا أبوالقاسم سيدنا محمد بن سيدنا عبدالله نور من نور الله .
يا أيها المشتاقين بنور جماله : صلوا عليه وسلموا تسليما
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وذريته وأزواجه وأهل دينه
وبارك وسلم تسليما كثيرا كثيرا والتابعين
ونحن معهم إلى يوم الدين في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الصلاة على النبي, خصوصيات النبي صلى الله عليه و سلم و حقوقه | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 6:42 ص
ديوان “أليس الصبح بقريب” (4)
بصمات الدم..
الأربعاء, 18 فبراير 2009 07:53
إ - عامر أمــــــين
موقع فيكوس الجزائر
……………………..
في كُل عامٍ نستفيقُ ولا نرى..
مِن أرضِنا غيرَ التِّلالِ الثائرة..
وتطاولتْ.. جُرَمُ العدوِّ الغاصبِ..
وتفرّقت جُثثُ الضحايا.. في عبثْ..
والثأرُ يُصلبُ.. في ضِفافِ المقبرة..
فتمُوتُ ثورتُنا.. وتبقى المجزرةْ..
ودماءُ أهلينا تُباعُ بلا ثمنْ..
وزمانُنا سكتَ وهانَ تُرابُنا..
والموتُ شدّهُ خوفُنا..
تِرحابُنا لِخلاصِنا..
والذُّعرُ لفّ قلُوبنا..
وتثاقلتْ نبضاتُنا..
والذُّلُ جُرعةُ كأسِنا..
والرّفضُ يسكُتُ في خُفُوتْ..
كبُطُولةٍ إستسلمتْ..في غِمدِها..
عزّ عليها فِراقُنا..
يا ليتها تركتْ لنا..نُورا يُضئُ طريقنا..
أو بلسما لِجراحنا..
تلكَ التي لن تندمِلْ..
ككرامةٍ هانَتْ كما..
هانَ الثرى بل أهونا..
فالنارُ أحرقتِ العرينَ..و شتّتَتْ..
وطنَ الجبينِ و أرضنا..
لسعت تُرابَ بلادِنا..
فغدا رمادا شاردا..
يدنُو فتذروهُ الرياح كما دنا..
تتلوّى فينا أظافرٌ..
تكوي و تنهشُ عِرضنا..
ويُجرُّ تاريخُ الوطنْ..
شنقُوهُ في ليلِ المِحنْ..
ثُمّ استباحُو الذاكرة..
واستوطنُوا في أرضِنا..
وتصايحُوا هذا لنا..فتناثرتْ سنواتُنا..
*
وظلامُ غُربتِهِمْ..طوى الليلَ لِيصلِبنا الحِدادْ..
واستعصمتْ في السّاحِ ..راياتُ السوادْ..
فاستُنفِرتْ أقلامُنا..
وكلامُنا ..كنداءِ حربٍ في رمادْ…
لا بُدّ أصرخُ للصّدى..
كي أُسمعَ النّاسَ بأني مِئذنةْ..
ياليتَ قَومي يسمعُونَ نداءنا..
لكنّ كل رياحِنا..
هبّت تخُّونُ شِراعنا..
كمراكِبٍ..هجرتْ مراسيها لكي..
تمضي إلى برِّ السلامْ..
فتآمرَ القمرُ مع الموجِ..
لِيُغرقُوا حُلمنا..
لِيهُبّ شيطانُ الظلامْ..
والغدرُ طاب لهُ المقامُ بدارنا..
والحقدُ يحشُدُ جُندهُ..
لِيُذيقُ إشراقَ الصباحِ حريقهُ..
لكنه لن يحترقْ..
فالجمرُ ملّ لهيبهُ..
ولسوفَ تنتفضُ الجُموعُ الثائرة..
يستيقظونَ بنارهمْ..تلكَ التي..
حرقت وحرّكتِ الجُمودْ..
وبلادي تصفعُهخا الرُّعودُ ..لتنتفضْ..
لا لن تضيعَ أمانة.. هتفتْ و خلّصها النِّضالْ..
عزمت على حربِ الرجالْ..
والموتُ غنّى بارتِجالْ..
واللحنُ كان فداءنا..ٌ
والنصرُ لن يسطعَ مِن دونِ قتالْ..
فالفجرُ يطلعُ مِن ضلالاتِ الليالْ.