بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين، سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد:
إخوتي الأعضاء!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنه يشرفنا جميعا أن نعمل يدا بيد في خدمة سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي هي أطهر السير، وأثرى الآثار.
وقصدنا من وراء هذا العمل الشريف هو أن نوصل رسالة الأمن والسلام وأن نثبت بأن نبينا الكريم لم يكن ذلك الرجل الذي تصورونه للناس، والحقيقة أنهم يعرفون هذه الحقيقة حق المعرفة، ولكن الحقد والكراهية والحسد هو الذي يجعلهم يتجاهلون هذه الحقائق، نحن لا يهمنا ذلك، فهذه طينتهم وشرهم المبطون، الذي يهمنا هو أن نكون متحدين يدا واحدة في سبيل الردِّ على هؤلاء الأشرار، والحقيقة أن الشعب الغربي لا يعرف الحقائق، فأحبارهم ورهبانهم وضعوهم في عمى، وغرسوا أفكارا سامة في عقولهم، لكونهم يعرفون حقانية الإسلام . ومتى ما عرف الغرب ووصلتهم صورة الإسلام الصحيحة يتعاطفون، فكم من القصص التي أظهرت هذه الحقيقة، كلما قرأ الغرب عن المسلمين والإسلام كلما ازداد توسعا في العلم ومعرفة الحقائق…
المهم! خطونا الخطوة الأولى نحو الهدف، الإمكانيات وإن كنا نراها محدودة لكن بعزيمتنا سنتغلب على الصعوبات وسنذللها، والله من فوقنا، فنحن ندافع عن حبيبه وحبيبنا، ولنكن جماعة واحدة، فيد الله على الجماعة.
كانت فكرتي ببساطة هي أن ندعوا رواد مكتوب إلى البحث العلمي بشكل عام، فكنت أريد أن أخلق جوا من البحث والتباحث في قضايا علمية وأدبية، حتى نستفيد من الوقت الذي نصرفه على الشبكة العنكبوتية، وكنت أنتظر وقتا مناسباً لذلك، ولكوني جديد في مدونات مكتوب فربما لو ناديت بذلك لم يكن لي صدى، فقلت: أنتظر حتى الوقت المناسب، ولكني حين دخلت في جو المدونات رأيت أبطالا أمثال الواثق بالله ورافد سطلي، والأخوات المتحمسات، والإخوة الأفاضل، فقلت دعني أصوِّت على الملأ فالخير والبركة فيهم … وقد تفاعلت أحداث قضية البابا، فرأيت أن أسرَّ أسراري إلى أخي الواثق بالله، فك





















