مدونة محمد رسول الله -صلى الله عليه و سلم - تستقبل ادراجاتكم فووورا

سبتمبر 26th, 2006 كتبها فريق عمل مدونة محمد رسول الله نشر في , الانطلاقة و الأهداف

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين، سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أما بعد:

إخوتي الأعضاء!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنه يشرفنا جميعا أن نعمل يدا بيد في خدمة سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي هي أطهر السير، وأثرى الآثار.

وقصدنا من وراء هذا العمل الشريف هو أن نوصل رسالة الأمن والسلام وأن نثبت بأن نبينا الكريم لم يكن ذلك الرجل الذي تصورونه للناس، والحقيقة أنهم يعرفون هذه الحقيقة حق المعرفة، ولكن الحقد والكراهية والحسد هو الذي يجعلهم يتجاهلون هذه الحقائق، نحن لا يهمنا ذلك، فهذه طينتهم وشرهم المبطون، الذي يهمنا هو أن نكون متحدين يدا واحدة في سبيل الردِّ على هؤلاء الأشرار، والحقيقة أن الشعب الغربي لا يعرف الحقائق، فأحبارهم ورهبانهم وضعوهم في عمى، وغرسوا أفكارا سامة في عقولهم، لكونهم يعرفون حقانية الإسلام . ومتى ما عرف الغرب ووصلتهم صورة الإسلام الصحيحة يتعاطفون، فكم من القصص التي أظهرت هذه الحقيقة، كلما قرأ الغرب عن المسلمين والإسلام كلما ازداد توسعا في العلم ومعرفة الحقائق

المهم! خطونا الخطوة الأولى نحو الهدف، الإمكانيات وإن كنا نراها محدودة لكن بعزيمتنا سنتغلب على الصعوبات وسنذللها، والله من فوقنا، فنحن ندافع عن حبيبه وحبيبنا، ولنكن جماعة واحدة، فيد الله على الجماعة.

كانت فكرتي ببساطة هي أن ندعوا رواد مكتوب إلى البحث العلمي بشكل عام، فكنت أريد أن أخلق جوا من البحث والتباحث في قضايا علمية وأدبية، حتى نستفيد من الوقت الذي نصرفه على الشبكة العنكبوتية، وكنت أنتظر وقتا مناسباً لذلك، ولكوني جديد في مدونات مكتوب فربما لو ناديت بذلك لم يكن لي صدى، فقلت: أنتظر حتى الوقت المناسب، ولكني حين دخلت في جو المدونات رأيت أبطالا أمثال الواثق بالله ورافد سطلي، والأخوات المتحمسات، والإخوة الأفاضل، فقلت دعني أصوِّت على الملأ فالخير والبركة فيهم وقد تفاعلت أحداث قضية البابا، فرأيت أن أسرَّ أسراري إلى أخي الواثق بالله، فك

المزيد


هديتنا لرسول الله في رمضان

سبتمبر 24th, 2006 كتبها فريق عمل مدونة محمد رسول الله نشر في , الانطلاقة و الأهداف

 

 رفض البابا الاعتذار للمسلمين حسب ما اذاعته أنباء اليوم ، ليس هذا و حسب بل و تتوالى الاساءات الى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و تزداد كل يوم و كأنها عملية استفزاز منظمة لمشاعر المسلمين ..فمرة من صحيفة فرنسية ومرة من كاتب في تونس ، وانا على يقين من ان الاساءات التي لا نسمع بها و لا نعلم عنها لهي أشد و أقسى و اكثر ..

 و يتعامل علماء المسلمين و دعاتهم مع الموضوع بنفس الأسلول في كل مرة ، من شجب و استنكار و المطالبة بالاعتذار .. ونستطيع ان نعرف النتيجة مسبقا .و هي بالعامية (اضربوا راسكم في الحيط و اعلى ما في خيلكم اركبوه يا مسلمين)

 و في كل مرة تثور ثائرة الناس ثم تهدأ النفوس و تسكن..

 أتعلمون ماذا كان شعار الاعلام الامريكي على مدى 5 سنوات منذ حادثة 11سبتمبر في كل ذكرى سنوية لها؟ كان شعارهم ( لــن نـنـــســــى )

 و لكي لا ننسى نحن ما يحدث في حق نبينا فقد عملنا هذه المدونة والتي ستلتزم بخطة عمل تستمر الى ما شاء الله ، فهي ليست هدف يوم او سنة ، و انما هو هدف حياتنا ان نعمل لخدمة هذا الدين طالما حيينا

 

خطة العمل المبدأية للمدونة

  1- الدعوة الى مسيرة اعتذار للنبي صلى الله عليه و سلم ( المسلمون يعتذرون لنبيهم) وستأتيكم تفاصيلها قريبا، وهدفها ان يعتذر ا

المزيد





لا تؤذوا رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم